حكمه نغمها لذيذ


    قصه لاجاثا كريستى

    شاطر
    avatar
    MOFASA
    ملك أرض العزة
    ملك أرض العزة

    عدد الرسائل : 247
    sms :


    My SMS
    ملك ارض العزه


    تاريخ التسجيل : 21/06/2007

    default قصه لاجاثا كريستى

    مُساهمة من طرف MOFASA في الأربعاء يوليو 11, 2007 4:02 pm

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    <><><><><><><><><><><>

    اهلا بكم اخواني و اخواتي
    عسي أن تكونوا بصحة جيدة
    أرجو أن تستمتعوا بقراءة القصة.
    وسأقوم بتقسيمها لأن عدد صفحاتها كبير.

    القصة : لأجاثا كريستي.
    ترجمة:محمد عبد المنعم جلال.

    ............

    القصة تتكون من 25 فصل وهم :

    1:البيت.
    2:الورق الملون.
    3:الصرخة.
    4:هيلين.
    5:أحداث الماضي.
    6:تحريات.
    7:الدكتور كيندي.
    8:أوهام كلفن هاليداي.
    9:عنصر جديد.
    10:خفايا القضية.
    11:رجال في حياتها.
    12:ليلي كيمبل.
    13:والتر فين.
    14:أديث باجيت.
    15:عنوان.
    16:الام و الابن.
    17:ريتشارد ارسكين.
    18:الخطاب.
    19:مستر كيمبل.
    20:هيلين.
    21:ج.ج أفليك.
    22:ليلي تأتي في الموعد.
    23:دائرة الاتهام.
    24:كف القرد.
    25:الخاتمة.





    الفصل الاول << البيت >>.

    وقفت جويندا ريد لا تبدي حراكا فوق رصيف الميناء ، وراحت تردد البصر حولها و هي ترتجف في شئ من الانفعال . كانت أحواض الجمرك ومبانيه هي كل ما استطاعت ان تراه من انجلترا في ذلك الوقت.

    استقر رأيها في تلك اللحظة علي قرار ما كانت لتدري عندئذ أنه سيجرها الي سلسلة من مغامرات مأسوية
    .وهذا القرار هو أنها لن تمضي الي انجلترا بالقطار كما كانت قد عزمت من قبل.
    ولم يكن هناك من يرغمها علي ذلك علي كل حال، خصوصا وأنه لم يكن هناك من يعلم بقدومها .كما أنه لم يكن هناك من ينتظرها بالمحطة . وكانت قد هبطت من الباخرة في بليموث بعد رحلة هاج فيها البحر هيجانا شديدا في الأيام الثلاثة الاخيرة منها ،وأصبح آخر شئ تتمناه هو أن تكمل رحلتها في قطار يزعجها هو الآخر باهتزازه و رجرجته وآثرت أن تقضي الليلة في فندق وأن تستمتع بالنوم في فراش وثير لا يصر ولا يتمايل ، ثم تستاجر سيارة أجرة في اليوم التالي وتبدأ الطواف بجنوب انجلترا في بطء وبدون اسراع ، بحثا عن بيت جميل لكي تشتريه كما اتفقت مع جايلز ...نعم .


    كانت هذه الفكرة رائعة حقا ، فبهذه الطريقة تستطيع أن تري ناحية من انجلترا طالما حدثها جايلز عنها و لم تعرفها بعد ،وأن كانت تعتبرها وطنها الثاني، كما يعتقد أغلب النيوزيلنديين . ولكن انجلترا ،في ذلك اليوم لم
    تكن بالمنظر الجذاب الذي يشد العيون فقد كانت السماء مبلدة بالسحب وتنذر بهطول الأمطار . وكانت الرياح شديدة البرودة وبينما كانت تتقدم مع غيرها من المسافرين ،في استسلام ،نحو الجمرك ومكتب الجوازات ،أخذت تحدث نفسها فتقول أنها هبطت انجلترا ،لسوء حظها ، في يوم أغبر كئيب.

    ولكن لم تلبث أن تغير رأيها في اليوم التالي ،فقد سطعت الشمس ،وطالعها من نافذتها منظر جميل .ولم تعد الدنيا التي تمتد امامها تهتز ولا تتارجح، فقد سكنت العاصفة ،وبدا كل شئ هادئا...اخيرا...هذه هي انجلترا التي تستقبل مسز جويندا ريد ،عروس الواحد و العشرين ربيعا ،بعد رحلة طويلة.


    ولم تكن جويندا تعرف متي يأتي جايلز بالذات ...ربما يتبعها بعد بضعة أسابيع وربما تمر عدة شهور قبل أن يلحق بها ،فهو الذي حملها علي أن تسبقه الي انجلترا لكي تبحث عن بيت يناسبها . و الواقع أن كلا منهما قد رأي أنه ليكون شيئا مريحا لو أن يكون لهما بيت مؤقت في مكان ما .فقد كان عمل جايلز يضطره الي القيام بعديد من الانتقالات .وكان في مقدور جويندا أن تتبعه في بعض الحيان طبعا.ولكن سيعتذر عليها ذلك في مناسبات عدة.وراح كل منهما يعلل النفس بأن يكون لهما بيت يستقران فيه.وكان جايلز قد ورث حديثا ،بعض من أثاث عمة له بحيث أن كل شيء أسهم في دفعها علي تنفيذ هذا المشروع.ومن ناحية أخري،كانت جويندا و زوجها يتمتعان برفاهية كبيرة ساعدتهما علي تنفيذ هذا المشروع.ومع ذلك فقد ترددت جويندا في بادئ الأمر في القدوم الي انجلتلرا وحدها لاختيار بيت و شرائه. وقالت :

    ـ يجب أن نقوم بهذا العمل سويا.

    ولكن جايلز اجابها ضاحكا :
    ـ هذا العمل لا يدخل في اختصاصي .اذا أعجبك البيت فسوف يروق لي أنا الآخر.يجب أن يكون ملحقا به حديقة صغيرة طبعا ،و أن لا يشبه هذه البيوت الحديثة الفظيعة التي نراها في كل مكان تقريبا وأري أن تبحثي عن بيت في جنوب انجلترا،وأن يكون بعيدا عن البحر.

    وقد سألته جويندا اذا كان يفضل مكانا بالذات ولكنه أجابها بالنفي ..كان قد تيتم وهو صغير و كانت زوجته يتيمة هي الأخري،وقد قضي أجازته عند كثيرين من الأهل ،و لم يترك له أي من هذه الأماكن ذكري خاصة.ثم أن ذلك البيت يجب أن يكون بيت جويندا،واذا كان و لا بد أن يختاراه معا فربما يضطران الي الانتظار شهورا طويلة .وماذا تفعل هي طوال هذه المدة؟..ستضطرالي الاقامة في فندق في أثناء ذلك..كلا،كان لا بد من أن تبحث عن بيت وأن تشتريه و تقيم به.

    قالت لزوجها وهي تبتسم:
    ـ اذن فأنت تنوي أن تجعلني أقوم بالعمل وحدي؟ ولكن الواقع أن فكرة شراء بيت وتأثيثه و أعداده ترحيبا بعودة جايلز سرتها جدا،خصوصا وأنها كانت تعبد زوجها.

    وفي أول صباح،وبعد أن تناولت افطارها وهي في الفراش نهضت و رسمت خططها.وقضت اليوم في زيارة بليموث،واغتبطت بذلك كثيرا...وفي صباح اليوم التالي استأجرت سيارة مريحة من طراز ديملر بسائقها ،وبدأت الطواف بالمنطقة.كان الطقس جميلا والنزهة حلوة .وزارت بيوتا كثيرة في ماطعة دينون،ولكنها لم تجد بينها ما تتمناه تماما .غير انه لم يكن هناك ما يدعوها الي أن تتعجل،فاستمرت بحثها في هدوء .وكانت قد تعلمت كيف تقرأ ما بين السطورفي الاعلانات التي ينشرها السماسرة ،ولهذا وفرت علي نفسها عددا من الانتقالات عرفت أنه لا فائدة منها.وبعد نحو اسبوع من قدومها الي انجلترا وفي المساء يوم الثلاثاء ،هبطت بها السيارة طريقا متعرجا يؤدي الي المصيف المشهور المعروف باسم "ريلموث".ومرت السيارة فجأة امام بوابة حديديةعلقت بها لافتة عليها كلمة"للبيع".ورأت خلالها فيللا بيضاء مبنية علي الطراز الفيكتوري.


    وأحست جويندا بقلبها تتسارع دقاته.كان هذا هو بيتها .وكانت واثقة من ذلك و تصورت الحديقة و النوافذ العالية ..نعم.اقتنعت ان هذا البيت هو الذي كانت تحلم به تماما و تتمناه.

    وكانت الشمس توشك علي المغيب،فمضت الي فندق رويال كلارنس،وقضت به الليل.ولم تذهب الي مكتب سمسار العقرات الذي قرأت أسمه علي اللافتة الا في صباح اليوم التالي.
    وأعطاها السمسار خريطة لبيت،ولم تلبث ان وجدت نفسها في الصالون الكبير القديم ،بنوافذه البية لتي تؤدي الي شرفة أمامها طرقة يكسوها الحصي الرفيع و تنتثر فيها الاشجار صغيرة ،وتمتد في انحدار نحو أرض خضراء.وبدا جزء من البحر من خلال الاشجار،فيما بعد الحديقة.

    وعادت جويندا تقول لنفسها:
    ـ هذا هو بيتي..يخيل لي انني اعرفه كله منذ الان.

    وانفتح الباب في نفس اللحظة،ودخلت امرأة طولة القامة يرتسم الحزن علي محياها وتعاني من زكام شديد.

    وسالتها جويندا:ـ
    ـ مسز هنجريف ؟...انني قادمة من فبل السمسار لكي أري لبيت ،ولكن لعل الوقت لا يزال مبكرا ؟

    تمخطت مسز هنجريف وقالت في لهجة كئيبة انه لا اهمية لهذا.وبدأت الزيارة علي الفور.
    نعم.كانت هذه الفيللا ممتازة.ليست كبيرة أكثر من اللازم...لعلها قديمة شيئا ما ، و لكن من المكن ادخال تعديلات عليها،من بينها غرفة الاستحمام أو ربما غرفتين و تجديد المطبخ و تركيب حوض جديد و بعض التجهيزات الحديثة.


    وبيما كانت غارقة في رسم الخطط و المشاريع كان صوت مسز هنجريف يروي في هدير رتيب تفصيل المرض الاخير للميجور هنجريف.كان نصف جويندا يحرص علي ان ينطق من وقت لاخر ببعض الكلمات التي تعبر بها عن عطفها ورثائها.كان اقارب مسز هنجريف يقيمون في مقاطعة كنت ويتلهفون علي ان تذهب للاقامة معهم..وقد أحب الميجور ييلموث كثسرا . و قضي سنوات عديدة وهو يشغل منصب سكرتير نادي الجولف.اما هي........


    ـ نعم ، طبعا .. ان المستشفيات هكذا دائما ...طبعا،...يجب...
    وكان نصفها الاخر يتابع افكارها..اظن انه يجب وضع دولاب الثياب الداخلية هنا... نعم .،.وغرفة بفراشين تطل علي البحر...سيروق هذا لجايلز كثيرا .اما هذه الغرفة الصغيرة فيمكن ان تتحول الي دورة مياه..اه ها هي غرفة الحمام .اظن ان "البانيو"مكسو بخشب الأكاجو ..نعم..انني اصبت التخمين..وهو يقع في وسط الغرفة ..هذا عظيم .لن اغير شيئا من هذه الغرفة ..فهي جميلة وواسعة ،واني اعرف ما سوف نفعل بهاتين الغرفتين الصغيرتين المظلمتين اللتين تطلان علي خلف البيت.سنجعل منهما غرفتي استحمام أخريين..أما هذه الغرفة فسنحتفظ بها كما هي.

    وقالت مسز هنجريف:ـ
    نزلة شعبية تحولت الي التهاب رئوي بعد ثلاثة أيام.

    تمتمت جويندا تقول:ـ
    هذا فظيع ! ولكن قولي لي، ألا توجد غرفة أخري في أخر هذه الطرقة؟

    كانت هناك غرفة حقا،وكانت كما تصورتها تماما ، بجدران مكورة وفي وسطها نافذة كبيرة تفضي الي شرفة رحبة.كان يجب اعادة تصميمها طبعا.ومع ذلك فقد كانت في حالة جيدة. و لكن لماذا يحب الناس الذين علي شاكلة مسز هنجريف هذا الورق الذي بلون الخردل؟

    واستدارت و مشيت في الطرقة خلف مسز هنجريف وهي تقول :
    ست غرف نوم ..بل سبع ،بخلاف الغرفة الصغيرة الاخري ذات السقف المنخفض .

    وكانت الأرضية تقرقع تحت اقدامها في صوت خفيف .وخيل لها انها هي التي كانت تعيش في ذلك البيت لا مسز هنجريف ،وان هذه الاخيرة ، انما هي دخيلة وانها كست جدران الغرف بورق عجيب اللون.
    وخفضت جويندا عينيها نحو الورقة التي في يدها والمكتوبة علي الالة الكاتبة والتي سجلت بها اوصاف البيت والثمن المطلوب.

    وكانت قد اخذت فكرة في الايام الاخيرة عن اثمان البيوت ،ولم يكن المبلغ المطلوب لهذا البيت مبالغا فيه ،ولكن البيت نفسه كان بحاجة الي تعديلات هامة بالطبع...وحتي مع تكاليف هذه التعديلات الضرورية ..ورات في اسفل الورقة هذه العبارة "الثمن قابل للمساومة" . وقالت لنفسها ان مسز هنجريف لا بد تتهلف للعودة بجوار اقاربها في اقليم كنت .
    وكانت المراتان قد بداتا تهبطان الدرج عندما غمر جويندا احساس مبهم من خوف عجيب غير منطقي ...كان احساسا فظيعا سرعان ما تبخر كما جاء.ومع ذلك فقد خطرت لها فكرة جديدة فقالت في ارتباك:
    اظن ان البيت ليس مسكونا

    نظرت مسز هنجريف الي جويندا في فزع وقالت:
    ليس علي ما أعلم .هل أشاع أحد ذلك؟

    ـ ألم تشعري أنت نفسك بشئ أبدا ...أو لم تري شيئا ما؟...هل مات أحد هنا؟

    وندمت جويندا فور القائها هذا السؤال المزعج لان من المحتمل ان الميجور هنجريف....

    وأجابتها المراة في صوت جاف:
    لقد مات زوجي في مستشفي سنت مونيك.

    ـ اوه ،طبعا اظن انك قلت لي ذلك.

    واستطردت صاحبة البيت تقول في نفس اللهجة الجافة:
    ـ وفي بيت اقيم منذ مائة سنة لا بد أن يكون قد مات فيه الكثيرون.ومع ذلك،فان مسز الوورثي ،التي اشتري منها زوجي المسكين البيت منذ سبع سنوات كانت تتمتع بصحة جيدة .والواقع انها باعت البيت لانها كانت تريد ان تشتغل بالتبشير في مكان اخر:ولم تذكر ان احدا من أفراد أسرته قد مات بالبيت.

    وأسرعت جويندا تهدئ من خاطر مسز هنجريف ،وكانتا قد عادتا الي غرفة ااصالون ،وهي غرفة جميلة يسودها جو من الهدوء كانت المراة الشابة تحلم به.وبدالها ان لحظة الذعر الخاطفة التي تمتلكها لم يكن هناك ما يبررها ،فما الذي حدث؟
    ....لم يكن بالبيت اي شئ غريب او غير طبيعي.

    واستأذنت من مسز هنجريف في أن تذهب لالقاء نظرة علي الحديقة،وخرجت من النافذة الكبيرة ،وألقت نفسه في الشرفة.وقالت تحدث نفسها :
    ـ كان يجب ان تكون هنا بضع درجات.

    ولكن كانت هناك بدلا من ذلك شجرة عالية من اشجار الفورسيتية اخفت منظلر البحر تقريبا.
    هزت جويندا راسها..سوف تغير كل هذا .

    واجتازت الشرفةخلف مسز هنجريف وهبطت السلم الحجري الصغير المؤدي من الناحية الاخري الي الارض المزروعة ...ولاحظت ان المشي الذي يغطيه الحصي قد غزاه العشب ،وان اكثر الاشجار بحاجة الي التشذيب وتمتمت مسز هنجريف تعتذر بانها اهملت الحديقة تقريبا،لانه ليس بمقدورها الاستعانة باحد البساتين بصفة دائمة.
    وبعد ان القت جويندا نظرة الي البستان الاخضر،وكان به من انواعها ما يفي بالحاجة علي الرغم من صغره قالت ان عليها ان تتفرج علي بيوت اخري ، وانه علي الرغم من انها احبت هيلسايد الا انها لا تستطيع ان تتخذ قرارا عاجلا.

    وتركتها مسز هنجريف وهي تنظر اليها في تفكير.
    وعادت جويندا الي المكتب ،وقدمت عرضا ثابتا وقضت بقية اليوم في زيارة ديلموث وكانت المدينة عبارة عن مصيف صغير جميل فيه فندقان حديثان وبيوت ذات الوان زاهية ، ولكن منظر الشاطئ بكثبانه الرملية حال بين امتداد المدينة اكثر من ذلك.
    وبعد ان فرغت جويندا من تناول الغذاء جاءتها مكالمة من المكتب قيل لها فيها ان مسز هنجريف قبلت العرض الذي تقدمت به.وارتسمت علي شفتي المراة الشابة ابتسامة ماكرة واسرعت الي مكتب البريد وارسلت البرقية التالية لجايلز:
    "اشتريت البيت .لك حبي.جويندا".
    وتمتمت تقول :
    ـ سوف تتملكه الدهشة ،وسيعلم انني لم أفقد وقتي.

    انتهي الفصل الاول ويليه الفصل الثاني << الورق الملون>>


    الموضوع منقول
    avatar
    scare
    برنس هاكونا
    برنس هاكونا

    عدد الرسائل : 398
    sms :


    My SMS
    $post[field5]


    تاريخ التسجيل : 22/06/2007

    default رد: قصه لاجاثا كريستى

    مُساهمة من طرف scare في الأربعاء يوليو 18, 2007 3:18 pm

    شكرا قوى يا زعيمنا
    avatar
    الصياد
    مشرفين الهاكونا
    مشرفين الهاكونا

    عدد الرسائل : 1749
    العمر : 32
    sms :


    My SMS
    $post[field5]


    تاريخ التسجيل : 11/07/2007

    default رد: قصه لاجاثا كريستى

    مُساهمة من طرف الصياد في الخميس يوليو 19, 2007 4:24 pm

    ثانكس يا محمد

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 5:06 pm